|
ياقلـب هــون كــن مـالاعـك فــراق
ولكن عمرك ذقـت فرقـى الحبايـب
|
|
أدري تحبـه حـب مـولـع ومشـتـاق
ولو هو بكيفك ماصبـح اليـوم غايـب
|
|
وادري تعاف من البشر غيره أذواق
وادرى خفوقك من عنى البعد ذايب
|
|
لكـن وش الحيلـه أذا صــرت تــواق
والقلـب زاده جـرح شـقـر الـذوايـب
|
|
البعـد حـق وعلـم القلـب وأن فـاق
وقله ترى صابـه مـن الوجـد صايـب
|
|
ايــــوالله أنــــه مــبــدع ودوم ذواق
يقـرى عيونـي شيـخ كـل الحبايـب
|
|
ارتاحله لامـن بـدى داخلـي ضيـاق
واشتاقله شوق(ن) تعدى القرايـب
|
|
غيره أبد مابناظري من البشـر لاق
سهمه يصيب وباقي النـاس خايـب
|
|
وان عاد قلبي خص غيره بالاشواق
عسى ينـال القلـب عقبـه مصايـب
|
|
من لامني في صاحبي جعله يعاق
وعسـى ديـاره ماتجيـهـا سحـايـب
|
|
والدم يجمد فـي عروقـه وبالسـاق
مابـه حيـاه وجسمـه اليـوم عـايـب
|
بدون اسم